إعلان الفائزين بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر 2017

كلافو
18009400_10154225085287000_60815394_n

خلال مؤتمر صحفي عقده الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، صباح يوم أمس الاثنين 17 أبريل 2017، في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، تم إعلان أسماء الفائزين في الجائزة بدورتها التاسعة وقد أكد الدكتور عبد الوهاب خلال كلمته التي جاءت في إطار البيان الصحفي الذي وصل إلى موقع كلافو نسخة منه: إننا فخورون بالمستوى الرفيع الذي وصلت إليه الجائزة خلال دورتها التاسعة بفضل الثقة الكبيرة للشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي. وأضاف أمين عام الجائزة لقد تم تحديد الفائزين في الدورة التاسعة للجائزة وفقًا للمعايير والآليات المتبعة في منح الجائزة، وبناء على تقرير اللجنة العلمية وتحكيم الأعمال المشاركة واعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس مجلس الأمناء، للفائزين ضمن فئات الجائزة الخمس، فقد جاءت النتائج على النحو التالي:


الفئة الأولى:

فئة الدراسات المتميزة والتكنولوجيا الحديثة:
الفائز : د. بينو انتوني انتوني من جمهورية الهند.
عن دراسة حول تأثر المستقبلات الشمية المشتركة في سوسة النخيل الحمراء بمادة الفيرومونات.
أستاذ مساعد بكرسي أبحاث النخيل والتمور، جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية.


الفئة الثانية:

فئة المشاريع التنموية والإنتاجية الرائدة.
الفائز: مركز التميز البحثي في النخيل.
عن مساهمات وإنجازات المركز خلال الفترة 2007 – 2016م، في جامعة الملك فيصل من المملكة العربية السعودية.


الفئة الثالثة:

فئة المنتجون المتميزون في قطاع النخيل والتمر.
الفائز: شركة الوثبة ماريونية من دولة الإمارات العربية المتحدة.


الفئة الرابعة:

فئة الابتكارات الرائدة والمتطورة لخدمة القطاع الزراعي.
الفائز: أ. مصطفى بن سالم بن عبدالله البارامي من سلطنة عمان.
تطوير صناعة الورق من ألياف نخيل التمر(Phoenix dactylifera).


الفئة الخامسة:

فئة الشخصية المتميزة في مجال النخيل والتمر والابتكار الزراعي.

الفائز: أ. د. حسين سمير عبدالرحمن سلامة من جمهورية مصر العربية.


علمًا أن الفائز بالفئة الأولى والثانية يحصل على مبلغ مالي قدره مليون درهم إماراتي مع درع تذكاري وشهادة تقدير، والفائز بالفئة الثالثة والرابعة والخامسة فيحصل على مبلغ مالي وقدره 750.000 درهم إماراتي مع درع تذكاري وشهادة تقدير تقدم خلال حفل التكريم يقام يوم الاثنين 15 مايو 2017 في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي.


أهم الباحثين والخبراء
وأضاف أن الجائزة استقطبت أهم الباحثين والخبراء والمزارعين والمهتمين بقطاع نخيل التمر على المستويين العربي والعالمي، للمشاركة والمنافسة على فئات الجائزة، وحققت نقلة مميزة عملت على تطوير النخيل ودراساته وتوسعت منذ عام لتشمل الابتكار الزراعي، وعززت من مكانتها عالميًا، مشيدًا بالدور الفاعل للإعلاميين في الترويج للجائزة والتعريف بها، وأثنى على دور كافة وسائل الإعلام باعتبارهم شركاء في التميز والنجاح.
وتوجه أمين عام الجائزة بالتهنئة للفائزين في كافة فئات الجائزة، مؤكدًا أن الفائزين بمختلف فئات الجائزة هم بمثابة قيمة مضافة تسهم في تطوير قطاع نخيل التمر والابتكار الزراعي على مستوى العالم، معربًا عن أمله في أن تحظى الجائزة في دورتها المقبلة بمزيد من المشاركات لخدمة هذا القطاع والنهوض به على كافة المستويات.


تطور مستمر للجائزة
من جانبه، قال الدكتور هلال حميد ساعد الكعبي عضو مجلس الأمناء رئيس اللجنة الإدارية والمالية بالجائزة إن المتتبع لمسيرة الجائزة منذ نشأتها يلاحظ التطور المستمر والنجاح الكبير الذي حققته ضمن مسيرة عشر سنوات 2007- 2017 جاءت حافلة بالإنجازات والمكتسبات وشكلت إضافة نوعية لقطاع نخيل التمر. وخطت خلالها خطوات كبيرة وحققت نقلة نوعية في مجال البحث والدراسة، وعملت على تطوير وتحسين الإنتاج وابتكار وسائل جديدة لناحية التسويق والعناية والمعالجة. وأضاف بأن هذه الدورة تميزت بمجموعة من النقاط الأساسية أبرزها أن عدد المتقدمين قد بلغ 201 مرشحًا يمثلون 37 دولة حول العالم، حيث تركزت مشاركة أبناء الإمارات ضمن فئة البحوث والدراسات والمشاريع التنموية والمنتجون المتميزون والابتكارات الرائدة. منوهًا إلى أن المشاركة النوعية في أعداد المتقدمين للجائزة في مختلف الفئات لها مؤشر إيجابي، حيث سجلت فئة البحوث والدراسات المتميزة كعادتها أعلى نسبة مشاركة، مشيرًا إلى أن مكتب الأمانة العامة قد بدأ أعماله بفرز وتقييم الأعمال المشاركة، بعملية اتسمت منذ تأسيس الجائزة بشفافية عالية وحيادية تامة.


كما استعرض الدكتور الكعبي في كلمته أبرز إنجازات الأمانة العامة للجائزة خلال العام الماضي على النحو التالي:
-زيادة المشاركة الوطنية في نشر وتشجيع الفئات المستهدفة من مزارعي النخيل على مستوى الدولة للمشاركة ضمن فئات الجائزة، مثل القافلة الثقافية ومهرجان ليوا للرطب، ومهرجان الإمارات الدولي لنخيل التمر.
-نقل المقر الرئيسي للجائزة في العاصمة أبوظبي أغسطس 2017.
-تنظيم النسخة الثانية من مهرجان التمور المصرية 2016 وجاري الإعداد لإطلاق النسخة الثالثة من المهرجان في نوفمبر القادم.
-تأهيل وتسليم مصنع سيوة للتمور بدعم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة.
-حصول واحة سيوة على شهادة جياس الدولية من منظمة الأغذية والزراعة الدولية (الفاو) واعتبار النمط الزراعي التراثي فيها إرثًا إنسانيًا.
-إطلاق مسابقة دولية الأولى من نوعها بالعالم “النخلة بألسنة الشعراء” في نسختها الأولى 2016.
-إطلاق النسخة الثامنة من مسابقة التصوير الدولية “النخلة في عيون العالم” 2017.
-شاركت الأمانة العامة للجائزة بعدد من المعارض والمؤتمرات الدولية المتعلقة بنخيل التمر والابتكار الزراعي بلغ 15 مشاركة محلية ودولية شملت كل من السودان، مصر، المغرب، سلطنة عمان، والإمارات العربية المتحدة.
-إصدار المجلد الثامن يتضمن عددين من مجلة الشجرة المباركة. وإصدار ثلاثة أعداد من نشرة أخبار الجائزة.
-نظمت الجائزة حملة إعلامية وإعلانية غطت مختلف وسائل الإعلام والإعلان والمواقع الإلكترونية المختصة بالإضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تجاوز عدد المتابعين لحساب الجائزة على الفيس بوك إلى 52000 متابع وإطلاق صفحة فيس بوك خاصة بالمسابقة الشعرية “النخلة بألسنة الشعراء” تجاوز عدد المتابعين 7299 من الشعراء والمهتمين بالشعر، كما تم إطلاق صفحة فيس بوك خاصة بمسابقة التصوير الفوتوغرافي “النخلة في عيون العالم” وتجاوز عدد المتابعين فيها 3575 مصور حول العالم.

17965455_10154225085427000_1530136490_n

الإماراتجائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي

اترك تعليقاً علي المحتوي