حولت سطح منزلها إلى حديقة..تعرف على قصتها

ترجمة بتصرف : أحمد عبد الحكم
unnamed (8)

يرتفع بالهند أعداد ربات البيوت “غير العاملات” سواء برغبتهن أو مجبرين، مما دفع بعضهن إلى استغلال أوقات الفراغ في بعض الاعمال مثل إنتاج الطعام أو المنسوجات والطبخ وتعلم الفنون والموسيقى أو المهارات المهنية.

جيفنا موراليدارانJeevnaMuralidharan، سيدة هندية تبلغ من العمر 46 عاماً من مدينة تيربور باقليم تاميل نادوTiruppur, Tamil Nadu قررت اتخاذ مسار غير تقليدي باستخدام المساحات الفارغة بسطح منزلها لإنتاج النباتات والذي تحول لاحقاً الى حديقة كاملة.

بدأت جيفنا هذا العمل في ديسمبر 2015 بزراعة بعض الخضروات المورقة والتي يسهل نموها وتحول الأمر فيما بعد الى إنتاج أنواع أخرى من الخضروات مثل الفجل والفلفل والطماطم والباذنجان والفاصوليا والقرع.

اعتمدت جيفا على الزارعة العضوية منذ بادئ الأمر حيث بدأت باستعمال تربة من لحاء جوز الهند ثم تحولت الى التربة الطبيعية من أجل انتاجها اللاحق الأكثر تعقيدا

تصنع جيفنا سمادها العضوي من بقايا مطبخها وتشتري السماد العضوي من مزارع الماشية. جيفنا التي تؤمن بضرورة استغلال جميع الأشياء المتاحة لها شغلت المساحة حول سطحها بالعديد من المواد المستعملة. استطاعت استعمال مواد يمكن إعادة تدويرها مثل استعمال بقايا أحواض السباحة المطاطية لصنع أصص النباتات وعلب الطلاء الفارغة كأوعية لحفظ الأشجار، وحتى انها قامت بتحويل أحد صناديق ألعاب الرياضة المنزلية الى حاوية كبيرة لزراعة النعناع والكزبرة والبطاطا والخضر والبطاطس.

الزراعة العضوية تعني استخدام المواد الطبيعية فقط وترك النباتات لتنمو بالمسار الطبيعي وبالتالي لم تصبح حديقة جيفنا مكاناً لبعض النباتات فقط ولكنها جذبت أيضاً الطيور والحيوانات والحشرات.

تقول جيفنا “عادةً ما تزور العصافير والسناجب حديقتي والقليل من أنواع الطيور الأخرى والحشرات التي تساعد في تلقيح النباتات الخضرية مما يضيف جمالاً الى مجموعتي من النباتات الزهرية مثل الورود والكركديه والفل والياسمين وغيرها من الزهور كما ان مساحات صغيرة من زهور الزنبق مع بعض الأسماء الصغيرة تضفي حياةً الى حديقتي”

على مدار أعوام، تزرع جيفنا أنواعا قليلة من الخضروات والفاكهة الغريبة غير المعتادوجودها بالهند ومنها البطيخ والكوسة والخيار والعنب والطماطم صغيرة الحجم.

يوجد بحديقتها أيضاً عدد قليل من الأشجار مثل التفاح والليمون والموز وغيرها.

تحب جيفنا أيضاً نشر ثقافة الزراعة العضوية بين المحيطين بها حيث تشاركهم بمعرفتهاحول الزراعة بالمطبخ والزراعة العضوية بالمنزل وأيضاً مشاركتهم ببعض منتجاتها. “أود الانخراط في المجتمع. أبيع الإنتاج الزائد عن حاجتي إلى الجيران ونتشارك البذور من خلال بنك للبذور” تقول جيفنا

مؤخراً، بدأت جيفنا مشروع بعنوان “فلنجعلها خضراء” بمنطقتها السكنية من خلال زراعة الأشجار ومعارضة استخدام الأكياس البلاستيكية. تهدف جيفنا الى خلق نوع من الوعي بين الأطفال مستقبل هذا العالم على حد قولها. كما تعقد ورش العمل لأطفال المدارس حيث تعلمهم أساسيات تأسيس حدائق المطبخ.

“اتخذت أولى الخطوات حديثاً بعقد ورشة عمل حول الزراعة العضوية لعدد 30 طالب. حلمي أن أساهم في جعل تيروبور ووطني مكانا أفضل للحياة به وأن يزرع المواطنين طعامهم العضوي بأنفسهم”.


unnamed (9)


للإطلاع على الموضوع من المصدر

صفحة جيفا على الفيس بوك

استثماراستدامةالهندحديقةخضرواتسطح

اترك تعليقاً علي المحتوي