“ربيكا مايرز”..قدرات غير محدودة رغم الإعاقة

ترجمة: فداء محمد
ربيكا مايرز

ترهقنا الحياة أحيانا، وقد تعيق قدراتنا على مواصلة السير لتحقيق أحلامنا وطموحاتنا، ولكن العالم دائما مليء بأشخاص زادتهم العقبات مثابرة وعزما، وملأت قلوبهم بالإيمان والأمل، وبطلة قصتنا من هؤلاء، تنظر إليها فترى مراهقة، صغيرة، جميلة العينين، وتحدثك فتلهمك بحديثها، تحدثك عن حبها للسباحة، وعن الميداليات الذهبية الكثيرة التي تزين عنقها ووجها يشع سعادة وأملا، فلا يخطر ببالك أبدا أنها صماء لا تسمع، وشبه عمياء لا ترى.

بطلة السباحة البارالمبية (ربيكا مايرزRebecca Meyers) فتاة مراهقة من مدينة (ماريلاند)، مصابة بما يعرف بـ (متلازمة أشر Usher syndrome) وهو مرض جيني نادر يصاب صاحبه بالصمم والعمى، ولكنها برغم ذلك قد حصدت الكثير من الميداليات والجوائز، وحطمت، على حداثة سنها، الكثير من الأرقام القياسية.

تحدثت عن حبها للسباحة قائلة:”عندما أكون في المياه لا أسمع شيئا لأنني أضطر إلى نزع جهاز السمع الخاص بي، ورغم ذلك فهو الوقت الوحيد الذي أشعر فيه بالحرية، وأعتقد أن أكثر ما أحبه في السباحة هو أنني أتخلص معها من إعاقتي، فأنا أستطيع السباحة كأي شخص طبيعي”، وتتابع محفزة كل من يعيقه جسده عن تحقيق أحلامه: “لا يعني كونك ذي إعاقة أن قدراتك محدودة، أنت فقط تحتاج أن تجد الشيء الذي يشعرك بالحرية”.

يمكنكم الإطلاع على المزيد من تفاصيل حياة مايرز من هنا 

 

إعاقةبطولةرياضةمتلازمة أشر

اترك تعليقاً علي المحتوي