رجل واحد يحول أرضًا قاحلة إلى غابة

ترجمة: الزهراء جمعة
image1

قرر الشاب المراهق جاداف مولاي باينغ أن يأخذ خطوة لمساعدة الطبيعة قليلًا وبدأ بزراعة الأشجار منذ أكثر من ثلاثين عامًا، كانت البداية عندما بدأ يزرع البذور بجوار مرتفع رملي  مهجور قريب جدًا من  مسقط رأسه في منطقة أسام، الهند. أراد جاداف خلق موطن للحياة البرية ومعارضة الناس الذين قطعوا الأشجار.

image2

بعد ذلك قرر جاداف أن يكرس حياته لبناء غابته الخاصة وزرع الأشجار. وهكذا في كل يوم تقريبا لمدة 37 عامًا، كان جاداف يغرس البذور، ونجح في  بناء نظام بيئي جديد كليًا. وتشير التقديرات إلى أن الغابة تقترب الآن من اتساع 1،360 فدانًا. وحتى تتخيل، يبلغ اتساع حديقة سنترال بارك العامة بأمريكا حوالي 778 فدانًا.

image3


كانت نقطة التحول بالنسبة لجاداف هي  لحظة عثوره على عدد من الثعابين الميتة في المنطقة الرملية بعد الفيضانات. وقد حمسه ذلك الموقف على بناء موطن لا تحتاج فيه الحيوانات إلى الشعور بالتهديد أو الهرب من منازلها. يقول جاداف البالغ من العمر 47 عامًا لصحيفة التايمز الهندية: “ماتت الثعابين  نتيجة الحرارة الشديدة، دون أي ظل شجرة. ذلك اليوم جلست أبكي بشدة على أجسامها الخالية من الحياة. كان الأمر يشبه المذبحة.

ذهبت و حذرت إدارة الغابات وسألتهم عما إذا كان بإمكانهم زراعة الأشجار هناك. فقالوا أنه لا شيء يمكنه النمو في هذه المنطقة. وبدلًا من ذلك، طلبوا مني محاولة زراعة البامبو. كان  الأمر مؤلمًا، لذا فعلت ذلك بنفسي، لم يكن هناك أحد لمساعدتي حيث لم يكن أحد مهتمًا”.

وهكذا استطاع راعي الأشجار الهندي بناء جنة إيكولوجية للحياة البرية، واضعًا بذلك مثالًا رائعًا يرينا مدى الجمال الذي يمكن أن تكون عليه الطبيعة حقًا. والآن غابة جاداف هي موطن لأكثر من 115 فيل، وعدد من وحيد القرن والغزلان وحتى بعض النمور. يقول  جاداف: “سأستمر في زراعة الأشجار حتى تفارق روحي جسدي!


لمشاهدة القصة كاملة

الهندزراعة الأشجار

اترك تعليقاً علي المحتوي