طفل قروي هندي بطلاً للعالم في لعبة الجولف

فاطمة عبد الحكم
جولف

استطاع الطفل الهندي شوبام جاجلانShubham Jaglan ابن الثالثة عشرة عاماً تغيير نظرة الكثيرين إلى ممارسة الرياضة بوجه عام وعدم ربط ممارستها بمرحلة عمرية أو مستوى اجتماعي،فبالرغم من صغر سنه وانحداره من إحدى قرى الهند إلا انه أصبح ذائع الصيت في رياضة الجولف وأصبح أحد أفضل لاعبيها بالهند والمصنف رقم 12 عالمياً حالياً.

بدأت قصة شوبام جاجلان مع الجولف منذ الخامسة من عمره عندما تم افتتاح أكاديمية للعبة الجولف بالقرب من بلدته حين أراد له جده أن يمارس تلك اللعبة بدلاً من لعبة المصارعة المنتشرة بين أبناء قريته.

يقول شوبام:” أتذكر جيدا جدي عندما كان يأخذني إلى الأكاديمية وكان يطلب مني أن اضرب الكرة، أرادني أن أجرب تلك اللعبة وألا أكون مصارعا مثل الجميع. لقد كان صاحب الفضل علي بنظرته الثاقبة”. لم تشهد الأكاديمية للأسف إقبالا بين أطفال القرية لذلك أغلقت في غضون شهرين. لكن قبل مغادرة القرية، تحدث كابور سينغ، مؤسس الأكاديمية، مع والد شوبام حول موهبة ابنه الكبيرة في لعبة الجولف.

بعد إغلاق الأكاديمية أخذ شوبام في التدرب بمساحة صغيرة في الفناء الخلفي لمنزلهم حيث قام والده بإخلاء المساحة وحولها إلى أرض ذات مسطح أخضر وثلاث حفر، ويضيف شوبام: “أحضر لي أبي كمبيوتر أيضاً وبدأت في مشاهدة أفلام على اليوتيوب لتعلم اللعبة،وعند العطلات الأسبوعية، كان يأخذني إلى أحد ملاعب الجولف لأتدرب”

أراد والد شوبام أيضا إحضاره إلى نادي دلهي للجولف أحد الأندية الرائدة بتلك اللعبة لممارستها لكنه لم يكن محظوظاً حيث تم استبعاد الأطفال تحت 8 سنوات من دخول الملعب إلا أن مدربيه أدركوا قدراته جيداً وبالفعل وبمساعدة مؤسسة لعبة الجولف بالهند انتقل والده إلى دلهي لقضاء فترة أكبر في صقل موهبة ابنه الذي التحق بعدها بأحد المدارس هناك ليتفرغ للتمرين بنادي دلهي للجولف.

يقول الطفل حول خطته المستقبلية:”أتمنى المحافظة على مستواي في اللعبة, وربما ألتحق بالجامعة، لكن تركيزي حالياً ينصب على تطوير أسلوبي في اللعب”

يذكر أن شوبام حصل على عدة بطولات بعد مشاركته في 100 بطولة ومنها بطولة الماسترز العالمية لصغار لاعبي الجولف عام 2013 وبطولة العالم للجولف للصغار عام 2015 والبطولة الأوروبية للصغار عام 2016 وبطولة غرب البنغال للصغار عام 2017

للإطلاع على الموضوع الأصل هنا 

الجولفبطولة

اترك تعليقاً علي المحتوي