8 أشياء يمكن استفادتها من مختبر “دي – لاب”

أحمد بركات
دي لاب

تتمثل رسالة مختبر “دي – لاب”، بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، في توسيع قاعدة العمل التعاوني وتطويره، وتقديم حلول عملية من أجل مواجهة التحديات التي يفرضها الفقر في جميع أنحاء العالم.

ويتم العمل على تنفيذ هذه الرسالة من خلال تنظيم دورات متعددة التخصصات، وإجراء بحوث بالتعاون مع شركاء في مختلف أنحاء العالم، وتحقيق التقدم التكنولوجي، ورعاية المبادرات المجتمعية، وغيرها من الجهود التي تهدف إلى التأكيد على أهمية التعلم التجريبي، وإقامة مشروعات حقيقية، وتحقيق تنمية محلية.

تأسس البرنامج عام 2002 على يد آمي سميث، الباحث الأول والمحاضر رفيع المستوى في الهندسة الميكانيكية بالمعهد، ونجح على مدار هذه السنوات في تطوير عدد من التقنيات والمشروعات التي شملت، من بين أشياء أخرى، أنظمة لاختبار ومعالجة المياه محليًا، وآلات معالجة زراعية تعمل بالطاقة البشرية، وأجهزة طبية، ووقود نظيف للطهي مصنوع من النفايات.

وتتصل فصول الدراسة والمجموعات البحثية والبرامج التابعة للمختبر بالمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم، مثل بتسوانا والبرازيل وكولومبيا والسلفادور وغانا وجواتيمالا والهند وأندونيسيا وهايتي والمغرب ونيكاراجوا وباكستان وبيرو والفلبين وتنزانيا وأوغندا وزامبيا وغيرها.


ونعرض فيما يلي أهم الخدمات التي يقدمها مختبر دي – لاب:

دورات متعددة التخصصات

يلهم مختبر “دي – لاب” أجيالًا جديدة من الطلاب الموهوبين باستخدام الرياضيات والعلوم والهندسة والعلوم الاجتماعية ومهارات إدارة الأعمال لمواجهة مشكلات الفقر حول العالم. وتتميز معظم الدورات التي يقدمها المختبر بأنها مدرجة ضمن برامج الدراسة في العديد من الأقسام الأكاديمية حول العالم.

منح أكاديمية

تشمل هذه المنح مجالات عديدة مثل الصحة والطاقة وإدارة النفايات والزراعة والتقنيات المساعدة، إضافة إلى برامج دراسية تغطي مبادئ الإبداع والتصميم التعاوني وحوار الحضارات وإدارة الإمدادات وتطوير المشروعات التجارية، وغيرها. وتتيح أغلب هذه البرامج فرص للعمل الميداني.

البرامج البحثية

تتضمن برامج في تقييم الاحتياجات وتقييم المنتجات وبحوث السوق والبحوث التطبيقية الخاصة بقطاعات محددة. ويشارك طلاب الجامعات والخريجون والباحثون في مشروعات البحوث التطبيقية، وتعمل المجموعات البحثية في مجالات عديدة، مثل وقود الكتلة الحيوية، والابتكار المحلي، وغيرها.


  شبكة المبتكرون للتنمية الدولية (IDIN)

تسعى هذه الشبكة، من خلال عقد مؤتمرات للتصميم، ومراكز للإبداع، وحاضنات أعمال، وشبكة تضم أكثر من 800 مبدع في 61 دولة، إلى تقديم تقنيات ومشروعات منخفضة التكلفة وعالية التأثير، إضافة إلى توثيق وتقييم المناهج المتبعة في التنمية الدولية التي تثمن الابتكار المحلي.

توسعات “دي – لاب”

شملت هذه التوسعات منذ انطلاقها عام 2011، العديد من البرامج، مثل برنامج الزمالة لرواد العمل الاجتماعي، وبرنامج المساعدة التقنية للمشروعات الاجتماعية المتخصصة في الاستفادة من المخلفات الزراعية في شرق أفريقيا (أوغندا وتنزانيا)، وبرنامج البحوث والتنمية لتنفيذ المشروعات في السلفادور ومالي والمغرب وكينيا، إضافة إلى برامج أخرى لدعم المبادرات في جميع أنحاء العالم.   

بناء القدرة الإبداعية

وهي منهجية لتشجيع الأفراد الذين يرزحون تحت نير الفقر على التحول من مجرد مستقبلين أو مستخدمين للتكنولوجيا إلى منتجين فاعلين لها، وذلك من خلال إتاحة مناهج تطبيقية لا تشترط المستوى التعليمي للمتقدم. تشتمل أنشطة بناء القدرة الإبداعية على دعم مراكز الابتكار في تنزانيا وأوغندا وجواتيمالا وهايتي.   


ورشة مختبر “دي – لاب”

تضم هذه الورشة 150 طالبًا من طلاب مختبر “دي – لاب” في العام الواحد. يقوم هؤلاء الطلاب – على مدار العام – باختبار الأفكار وبناء النماذج وتطوير التقنيات المخصصة للارتقاء بمستوى معيشة الفقراء في دول العالم الثالث.

التطوير التكنولوجي

يشرك مختبر “دي – لاب” الشركاء المحليين والطلاب وأعضاء هيئة التدريس والشركات المتضامنة في تطوير التكنولوجيا التي من شأنها أن تحدث الفارق في حياة الفقراء في جميع أنحاء العالم. من ذلك، مشروعات إنتاج الوسائل منخفضة التكلفة للاستشعار البيئي، والتشخيص باستخدام السوائل المجهرية والفحص المجهري، ومشروعات تجهيز الحبوب وإنتاج الزيوت، وجمع البيانات البيومترية، وإنتاج الطاقة، والتبريد، وتنقية المياه.


مختبر


*لمعرفة المزيد عن المختبر والخدمات التي يقدمها، يرجى الاطلاع على موقع المختبر من هنا. 

ابتكارتكنولوجيا

اترك تعليقاً علي المحتوي