“مصطفى حسين” من المهملات يصنع أعمالا فنية قيمة

خالد محمد
11 (1)

فقد الأمل في دراسة اللغات فتحول إلى العمل الفني الذي يجري في عروقه منذ صغره، فلطالما تردد على قاعة التربية الفنية بالمدرسة ليشبع هوايته المفضلة. إنه الآن يصنع الأثاث المنزلي من الخامات المهملة وبشكل مثالي مكنه من تسويق منتجاته على نطاق تجاري واسع .

 

منتجات بدائية التصنيع

تنسيق دخول الجامعات أفقد الطالب مصطفى حسين حلمه في دراسة اللغات والترجمة، فاتخذ عام 2003 قرارا وضعه على أول درجات سلم النجاح، يقول لـ Clavo “اضطررت للالتحاق بكلية التربية ودراسة ما لا أرغب، فقررت إعطاء مزيد من الاهتمام لما أحب خارج نطاق الدراسة”. أنه يسعى لتحول أشياء بسيطة متوفرة في البيئة إلى عمل فني. ويتابع “خلال سنوات الدراسة الجامعية حصلت على تدريبات مهنية وتعلمت بعض الأساسيات التي دعمت بها هوايتي، وبعد التخرج عام 2008 بدأت تصنيع منتجات منزلية لكن لم يصل هذا الجهد وقتها إلى مستوى الاحتراف والتسويق التجاري”.

12

تمويل ذاتي:

بين عامي 2008 و2015، عمل مصطفى في بعض الشركات الخاصة للحصول على دخل مادي ينفقه منه على هوايته التي يخطط أن تكون هي مصدر رزقه الأساسي. يصف ذلك بقوله “كانت مرحلة التجربة والخطأ”، لقد احتاج للكثير من الوقت لتجريب المصادر التي يمكن أن يحصل منها على الأخشاب والبراميل البلاستيكية التي استخدمها في التصنيع، ثم يستطرد “أخذت وقتا طويلا للوصول إلى أنسب الورش القادرة على إعطاء النتيجة المطلوبة بالجودة والكفاءة وفق تصميماتي التي وضعتها”.

خامات بسيطة وإنتاج مختلف

مرحلة التسويق كانت النقطة الحاسمة وتحت اسم “readymade”، بدأت مصطفى عام 2015 تسويق منتجاته من خلال معارفه الشخصية وعبر الفيس بوك، هذا المسمى معناه “توظيف خامات تستخدم في وظيفة معينة لأداء وظائف أخرى”، وهي نفس الفكرة التي يقوم عليها نشاط الفعلي.

13

إنه يكشف على صفحة المشروع بالفيس بوك عن كيفية استخدامه للبراميل في انتاج الكرسي الهزاز والكرسي الثابت، وكيف دخلت أيضا في تصنيع وحدات للمطبخ ومكتبة منزلية ومنتجات أخرى، وهي الخامة التي تمكن من الحصول عليها من بعض الشركات التي تستورد منتجات يتم تخزينها في تلك البراميل. وقد تفاعل العشرات مع صور المنتجات التي تم وضعها على صفحة الفيس بوك، وطلبوا شرائها.

طموح ومنافسة قوية  

يعتز مصطفى حسين بعمله، لكنه مع ذلك بدأ أواخر عام 2015 خطوات عملية جادة نحو تأسيس شركة تحمل نفس اسم صفحة الفيس بوك، ويطمح مع هذه الخطوة في تنفيذ آليات تسويقية أخرى، لاسيما أن منتجاته تملك ميزه تسويقية هامة، وهي أسعار منتجاته المنافسة للسوق المحلية، إنه يبيع مثلا “الكرسي الهزاز” بسعر أقل بنحو 30 %. ويقول “هذه النسبة تتكرر تقريبا في كل المنتجات، ما يجعلها ميزة تسويقية لاسيما إذا اقترنت بجودة في المنتج”.

إنه يحرص دوما على تقديم النصح للشباب بعدم الاستسلام لليأس والإحباط، “يتملكني الندم على ضياع الوقت الذي قضيته محبطا بعد أن فشلت في دراسة اللغات”


للمزيد حول الشركة ومنتجاتها طالع الكتالوج:

http://online.anyflip.com/dlrn/jthp/mobile/index.html#p=1

 https://www.facebook.com/Readymade-417946311732052/

وشاهد هذا الفيديو:

أثاثبرميلتدويركرسيمصر

اترك تعليقاً علي المحتوي