يفوح القرنفل الذي استمد كلافو اسمه منه، فينشر عبيره منعشا، فوائد-زيت-القرنفلوينزل من شجره إلى أيدي الناس فيذهب أثره إحساس الألم،
ونضع حبات صغيره منه على بعض الطعام فيضيف له طعما شهيا، ونتركه زهرا على عوده، فينشر الجمال والبهجة، أينما حل ينفع، وعلى أي صورة يفيد يسعى كلافو أن يقتفي أثر القرنفل بين الناس، يقدم الإلهام والمعرفة، فينشر كل مايفيد في واقع حياتهم اليومية، ويقدم ما يبعث البهجة ويدعو للأمل وتحسين الواقع، من خلال عرض نماذج ايجابية يقوم بها الناس فيغيرون حياتهم للأفضل، ويقدم فرص التعلم والتثقيف والابداع الجديدة والمتاحة لمن أراد ان ينهل من المعرفة وأن يكون كزهر القرنفل مبهج في ذاته، فواح في حياته، مستمتع بالجديد، متواصل مع أقرانه، مطلع على العالم. يغطي كلافو مساحات البيئة والعلوم والتكنولوجيا، والعمل الإجتماعي، والنشاط الإقتصادي، والفن والثقافة والإبداع، والتعليم والتنمية، والوعي والمعرفة، وكل نشاط انساني متاح للناس ومنهم وبينهم، حتى يعرف بعضهم بعضا، ويستفيد بعضهم من تجارب بعض.